المزي
430
تهذيب الكمال
وسليمان حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما تركها عنده ، وإذا قد نسخ حديث خالد وسليمان ، ووضعه في " المسند " قال محمد بن يحيى : ما أستحل الرواية عنه . وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد ( 1 ) . وقال أبو جعفر العقيلي ( 2 ) : حدثنا سليمان بن داود القطان بالري : قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي يقول : قدمت الكوفة حاجا ، فأودعت يحيى بن عبد الحميد كتبا لي ، وخرجت إلى مكة ، فلما رجعت من الحج أتيته فطلبتها منه ، فجحدني وأنكر ، فرفقت به فلم ينفع ذلك ، فصايحته واجتمع الناس علينا ، فقام إلي وراقة فأخذ بيدي فنحاني وقال لي : إن أمسكت تخلصت لك الكتب ، فأمسكت ، فإذا الوراق قد جاءني بالكتب ، وكانت مشدودة في خرقة ولبد ، فإذا الشد متغير ، فنظرت في الاجزاء ، فإذا فيها علامات بالحمرة ، ولم يكن نظر فيها أحد ، وإذا أكثر العلامات على حديث مروان الطاطري عن سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، فافتقدت منها جزأين . وقال النسائي ( 3 ) : ضعيف .
--> ( 1 ) تدبر هذا الرأي جيدا ، ولكن قال الذهبي في " السير " الجرح مقدم ، وأحمد والدارمي بريئان من الحسد ( 10 / 535 ) ( 2 ) الضعفاء ، الورقة 233 ( 3 ) الضعفاء ، الترجمة 625